أبحث فيكِ عن إشراقة شمسٍ ظلت نصف اليوم حبيسة قلعة
كانت تحلم ألا تغيب عن الأبصار و الأفكار فماتت صرعة
إغتالتها حركة أرضٍ دأبت دوماً ظلماً عاى إطفاء الشمعة
أبحث فيكِ عن إطلالة طفلٍ باكٍ حين يعود بعد الغربة
حين يكفكف عن خديه الرقراقين الدمع و حين يجد اللعبة
حين تعود إليه البسمة فيفغر فاه و بذراعيه يطول الشهبا
أبحث فيكِ عن آنية من فخارٍ كي ما أضع فيها زهو






















